الرئيسية | الأخبار | المدونة | اتصل بنا

كيف يتم إجراء اختبار الحمل المبكر

 

   لقد ولت الأيام التي كانت المرأة الحامل فيها ليس بيدها إلا زيارة طبيبها أو انتظار ظهور أعراض الحمل الجسدية للتأكد من حدوث حمل، فاليوم يمكنكِ التأكد من خلال إجراء اختبار الحمل المنزلي، وبعض الاختبارات يمكنكِ استخدامها حتى قبل غياب الدورة الشهرية.

   أكثر اختبارات الحمل المنزلية المستخدمة هو اختبار البول، والذي يتكون من عصا بها مادة ماصة في أنبوب من البلاستيك، مُحملة بإنزيمات تفاعلية معينة، حيث تتفاعل مع البول - وهذه علامة على أن الاختبار يعمل بصورةٍ صحيحةٍ - وتتفاعل أيضًا مع هرمون (hCG) الذي يوجد في جسم المرأة عند حدوث حمل.

تعليمات الاستخدام   

      عليكِ بقراءة تعليمات استخدام الاختبار بحذرٍ شديدٍ، ومعرفة أجوبة التساؤلات التالية من خلال قراءة تعليمات اختبار الحمل المنزلي:

  • ما هو الوقت المحدد لإجراء الاختبار؟ فقد يكون من الممكن استخدامه قبل غياب الدورة الشهرية أو قد يكون من الأفضل استخدامه بعد غياب الدورة الشهرية.
  • في أي وقت من اليوم يمكنك استخدام الاختبار؟ فهل من الضروري إجراء هذا الاختبار في أول مرة تستخدمين فيها الحمام؟ أم يمكنكِ إجرائه في أي وقت أثناء اليوم؟.
  • طريقة استخدام الاختبار؟ كيف يمكن وضع طرف الماصة في البول؟ وما المدة الكافية لذلك؟ وقد تحتاجين لوضع طرف الاختبار الذي يحتوي على المادة الماصة أثناء عملية التبول أو وضعه في عينة من البول وضعتها مسبقًا في وعاءٍ نظيف، وبعض الاختبارات تُتيح استخدام أيًا من الطريقتين، وتأكدي من المدة المحددة لوضع الاختبار في البول.
  • متى يمكن قراءة نتائج الاختبار؟ في الغالب يستغرق ظهور النتائج من ثلاث إلى خمس دقائق بعد وضع طرف الاختبار في البول برغم أن بعض الاختبارات تُظهر النتائج بسرعة.
  • ما الفرق بين النتيجة السلبية والإيجابية وكيف يتم التعرف عليهما؟
  • ما أنواع النتائج التي تشير إلى حدوث مشكلةٍ ما في إجراء الاختبار؟
  • هل يوجد رقم خدمة عملاء يمكنكِ الاتصال به لو واجهتكِ أي مشكلة ما أو كان لديكِ أي سؤال تستفسرين عنه؟

   وبمجرد إلمامك بكل هذه المعلومات يمكنكِ الآن إجراء الاختبار بما يتوافق مع التعليمات المذكورة في المنتج.

   عادةً يمكنكِ الوثوق في اختبارات الحمل المنزلية؛ لأنها تعتمد على نفس الوسائل التكنولوجية المستخدمة في المعامل الطبية لإجراء اختبار الحمل، ولكن الاختلاف الرئيسي بينهما هو أن اختبارات المعامل الطبية يتم إجرائها من خلال ضوابطٍ نظاميةٍ للتأكد من أن النتائج دقيقةٌ جدًا.

   بالإضافة إلى ذلك فهُناك بعض الظروف التي تتسبب في ظهور النتائج السالبة الخاطئة - ومن الشائع حدوث ذلك، وقليل من الظروف أيضًا تتسبب في ظهور نتائج إيجابية خاطئة، لذا فإذا كانت النتيجة التي ظهرت على الاختبار لا تتوافق مع الأعراض الجسدية التي تشعرين بها فحاولي إجراء الاختبار مرةً أخرى بعد أسبوع أو استشيري طبيبك حول إجراء اختبار نهائي حاسم.

تعليقات (0)