الرئيسية | الأخبار | المدونة | اتصل بنا

لا داعي للقلق إذا كان عندك أعراض حمل خارج الرحم

   تحدث أعراض الحمل "خارج الرحم" عندما يبدأ الجنين في النمو خارج الرحم، فمن الشائع في هذا الحمل أن الجنين ينمو في قناة الفالوب، ولكن في بعض الحالات النادرة ينمو الجنين داخل المبيض، ويكون الحمل خارج الرحم غالبًا بسبب وجود عائقٍ يمنع البويضة المخصبة من التحرك خلال قناة الفالوب لتصل للرحم، وقد يكون هذا العائق مادياً مثل وجود ندوب في قناة الفالوب بسبب الإصابة بعدوى ما سابقًا تطلبت تدخل جراحي لقناة الفالوب، أو حدوث حمل خارج الرحم من قبل، وأكثر من 50% من النساء اللاتي يصبن بحمل خارج الرحم يكون السبب وجود التهاب في قناة الفالوب.

  • كيف يمكنكِ ملاحظة إصابتكِ بحملٍ خارج الرحم؟ وماذا تفعلين؟

   كثيراً ما يتم الخلط بين أعراض الحمل "خارج الرحم" وبين "الإجهاض" أو الإصابة بمرض "التهاب الحوض"، ومعظم الأعراض الشائعة تتعلق بحدوث تغيرات في البطن وشعور بآلام في الحوض والنزيف المهبلي، وإذا حدث تمزقاً للحمل خارج الرحم فهذه من الحالات الطارئة التي تستلزم تدخلاً طبياً، وفي هذه الحالة من الأفضل عدم إضاعة الوقت في التفكير ما عليكِ فقط سوى الاتصال بالطبيب، وأكثر الأعراض التي يمكن ملاحظتها عند حدوث تمزق في الحمل خارج الرحم هو الشعور بالدوار والدوخة أو فقدان الوعي، والشحوب والعرق وسرعة ضربات القلب وآلام مبرحة في البطن أو الحوض، لدرجة أنكِ لا تستطيعين الوقوف.

   لذا إذا واجهتكِ أيًا من الأعراض السابقة فعليكِ باستشارة طبيبك المعالج، حيث سيقوم بإجراء بعض الفحوصات الضرورية لتحديد وضع الحمل خارج الرحم، وإجراء فحوصات على الحوض قد يكون شيئاً اختيارياً في هذه الحالة، حيث سيطلب طبيبك مساعدة طبيبٍ آخر متخصص؛ لمعرفة مدى توسع الرحم وتحديد الأضرار الناتجة عن الحمل خارج الرحم.

   تعتبر نسبة الهرمونات في الدم أحد الأعراض التي من خلالها يمكن اكتشاف الحمل خارج الرحم، لذا فسيفحص طبيبك هذا الأمر أيضًا، فنسبة الهرمونات الحالية هي التي تُحدد إذا كان من اللازم أخذ عينات من الدم لعدة أيام؛ لتتبع نسبة الهرمونات في الجسم أم لا، أيضاً قد يتطلب هذا خضوعك لفحصٍ بالموجات فوق الصوتية، حيث تساعد في تحديد المكان الذي تم حدوث الحمل فيه بالضبط، ويجب أن يتم التعامل مع حالات الحمل خارج الرحم على أنها حالاتٌ طارئةٌ؛ لأن أنواع الحمل هذه قد يحدث لها الإجهاض في أي وقت، وإذا تم تشخيص هذا الحمل في مراحل مبكرةٍ فقد يتم علاجها بالدواء المناسب، وعندما لا يمكن التحكم في هذه الحالة وكان الوقت قد أزف - لا قدر الله - فسيستلزم التدخل الجراحي.

   في الأعوام الماضية إذا حدث الحمل خارج الرحم يتم إجراء عمليةٍ جراحيةٍ للتخلص من قناة الفالوب نهائيًا، بينما الآن ومع التطورات الطبية الحديثة يمكن تجنب ذلك، فبعد إجراء العملية الجراحية وإزالة الجنين تستطيع الأم أن تحمل حملًا آمنًا ينمو في الرحم - بإذن الله - .

تعليقات (0)