الرئيسية | الأخبار | المدونة | اتصل بنا

أعراض الحمل المبكرة .. علامة على بدء مرحلة جديدة في حياتك

   تتنوع أعراض الحمل المبكرة من امرأةٍ لأخرى، حيث تشعر بعضهن بكل الأعراض الممكنة، بينما البعض الآخر لا يشعر بأي شيءٍ على الإطلاق، وكما تختلف شخصية كل فردٍ عن الآخر أيضًا تختلف الأعراض التي يشعرون بها، والسبب الرئيسي وراء الشعور بهذه الأعراض هو التغييرات التي تحدث للهرمونات أثناء الحمل، حيث تتسبب في الكثير من التغييرات الجسدية التي لا تنتهي خاصةً إذا كانت أعراضاً معضلةً.

   ويعتبر غياب الدورة الشهرية هو أكثر أعراض الحمل شيوعًا، حيث إنها أول دلالةٍ على حدوث الحمل، ويمكن للمرأة التعرف عليها دون الذهاب للطبيب، وبعض النساء يزعمن أنهن يعرفن بحدوث الحمل حتى قبل غياب الدورة الشهرية - يمكن أن تطلق على هذا غريزة الأنثى -.

   وتعتبر ليونة وتورم الثدي أحد أعراض الحمل التي - غالبًا - تحدث في أول 6 - 8 أسابيع من الحمل، ولكن تورم وليونة الثدي أو الشعور بوخز فيه - بجانب غياب الدورة الشهرية - قد تعتبر أعراضاً ناتجةً عن تغييرات هرمونية أخرى، لذا فإن أفضل طريقة لكِ لتتأكدي من حدوث الحمل هي الذهاب لطبيبك وإجراء فحصاً شاملاً، حيث سيقوم بإجراء فحص بالموجات الصوتية ليعرف هل يوجد جنين ينمو في رحمك أم لا؟ -الذي يعرف بقطب الجنين حيث يظهر على شكل حبة الفول السوداني وذلك في أول 6 أسابيع من الحمل- ، ولا داعي للقلق إذا لم يظهر أي شيءٍ في أول زيارة لكِ للطبيب.

    وقد تجد بعض النساء بقعة دم في ملابسها الداخلية، وهذا أيضًا أحد أعراض الحمل فهو علامةٌ على بدء حدوث أعراض أخرى، وقد يكون السبب في ذلك النزيف هو تخصب البويضة وليس الدورة الشهرية، ويحدث هذا النزيف عندما تتكون شرايين دموية على جدار الرحم نتيجة تخصب البويضة، وبدون هذه الشرايين لن تنجو البويضة؛ لأنها تتغذى عليها، ويكون هذا النزيف خفيفٌ جدًا ويشبه إلى حدٍ كبير الخط الرفيع من الدماء ذات اللونٍ الزهري.

   إذا كنتِ على علمٍ بأنكِ حامل، واكتشفتِ أي نوع من أنواع النزيف فيجب عليكِ إخبار طبيبك، حيث قد يوجد أسباب مختلفة وراء حدوث ذلك منها المشيمة المنزاحة (low-lying placenta) أو قد يكون علامة على حدوث إجهاض.

   متاعب البطن هي أيضًا شكوى تواجه العديد من النساء، فكل امرأة رأت ما يحدث في الحمل من غثيان وقيء وذلك من خلال مشاهدة الممثلات اللاتي يقمن بدور امرأة حامل، وذلك يثير لديهن الكثير من التساؤلات، فالإعياء الصباحي - الذي يصيب بعض النساء طوال اليوم - لا يوجد له سببٌ محددٌ وراء حدوثه، فهل التغييرات التي تحدث للهرمون هي السبب أم هو شيءٌ آخر؟، وللتغلب على هذا العرض تناولي بعض المُقرمشات وبعض الطعام الجيد قبل النهوض من السرير، ولا تقلقي كثيرًا من ضرورة اتباعك لنظامٍ غذائي متوازن في بداية الحمل، وكثير من النساء لاحظن أن الشعور بالغثيان يقل عند تناولهن شرائح البطاطس وشرب عصير الليمون، ذلك بجانب تناول الفيتامينات المكملة وكمية إضافية من مواد غذائية تحتوي على حمض الفوليك، ولكن يجب عليكِ التحدث مع طبيبك بخصوص تناول الأدوية؛ لأنها قد تضر بصحتكِ وبصحة الجنين.

   وقد تتسبب التغييرات الهرمونية في إصابة الجهاز الهضمي ببعض الأمراض، منها الإمساك والشعور بحرقة في المعدة، وللتغلب على ذلك عليكِ بتناول وجباتٍ صغيرةٍ طوال اليوم، ولكن إذا لاحظتِ أنكِ تفقدين الوزن أو أن حجم السوائل في جسمك ينخفض فعليكِ بزيارة طبيبك على الفور فقد يصف لكِ بعض الأدوية التي تساعدكِ في ذلك.

   الشعور بالصداع أمراً شائعاً أيضًا أثناء الحمل، ويبدأ في الأسبوع السادس، ويمكن التغلب عليه من خلال النوم لفترة قصيرة أو تناول الأدوية التي يصفها لك طبيبك المتابع لحملك، أما إذا شعرتِ بدوار وألم في الصدر بجانب الصداع فعليكِ بالإسراع إلى الطبيب.

   إذا شعرتِ بأي من أعراض الحمل هذه، فتأكدي من إجراء اختبار الحمل المنزلي، وتوجد أنواعٌ كثيرةٌ له، فالبعض يمكن قراءة نتائجه بسهولة والبعض الآخر يمكن إجراءه قبل الدورة الشهرية بفترة طويلة، ولتتأكدي من صحة النتائج عليك بإجراء الاختبار بعد استخدامك للحمام للمرة الأولى صباحًا حيث تكون الهرمونات نشطة جدًا.

   فإذا كانت النتائج إيجابية وكنتِ حامل فمن الهام جدًا حصولك على رعايةٍ طبيبةٍ فورًا، حيث سيرغب طبيبك في معرفة بعض الأعراض المبكرة من خلال إجراء بعض الأشعة منها أشعة عنق الرحم (pap smear)، وذلك إذا لم يتم إجراءه لكِ في العام السابق، وأيضًا سيرغب في إجراء فحص لكِ للتأكد من عدم إصابتكِ بأمراض معدية منها الأمراض التي تتنقل جنسيًا، أو إصابتكِ بأمراضٍ جسديةٍ قد تجعل الحمل في وضعٍ خطر، وسيقوم الطبيب أو الطبيبة بتحديد مواعيد لإجراء بعض الفحوصات والاختبارات لتساعدكِ وتساعد طفلك على التمتع بصحةٍ جيدةٍ قدر الإمكان.

تعليقات (0)